في إطار إحياء الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ، زارت قيادات من جهاز المفتش العام بوزارة الداخلية، اليوم، أضرحة الشهيد الرئيس صالح الصماد ورفاقه، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي والوزراء الشهداء، والفريق الركن محمد الغماري، وقرأت الفاتحة على أرواحهم وأرواح شهداء الوطن كافة، تقديراً لما سطّروه من مواقف وتضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة والتصدي لقوى العدوان.
وشملت الزيارة، التي تقدّمها مستشار المفتش العام بوزارة الداخلية العميد عبدالوهاب الخيل، وحضرها نائب مدير مركز الشكاوى المقدم حسن عبدالرؤوف الهادي، ونائب مدير مكتب المفتش العام العقيد علي القطابري، وعدد من ضباط وصف الجهاز، معرض شهداء وزارة الداخلية بالعاصمة صنعاء، وعدداً من روضات الشهداء بأمانة العاصمة، في تجسيد لحرص المؤسسة الأمنية على استحضار تضحيات الشهداء وتخليد مآثرهم الوطنية والدينية.
وخلال الزيارة، أكد الزائرون أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد باعتبارها محطة لاستحضار معاني الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء، واستلهام الدروس الدينية والوطنية والأخلاقية والإنسانية من مسيرتهم ومواقفهم في مختلف ميادين العطاء والتضحية.
من جانبه، أكد مستشار المفتش العام العميد عبدالوهاب الخيل أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يحمل رسالة للأعداء بأنهم يواجهون شعباً يعشق الشهادة ويرفض الذل والهوان، ويتمسك بحقه في الدفاع عن وطنه وكرامته وسيادته.
وأشاد الزائرون بمستوى التنظيم والإعداد لمعرض شهداء وزارة الداخلية، وما يمثله من مساحة توثيقية تستعرض تضحيات منتسبي المؤسسة الأمنية، وتعرّف الأجيال بما قدموه من عطاء وتضحيات في سبيل الله وخدمة الوطن والمجتمع.
وأكدوا أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد لا يقتصر على استذكار المواقف والتضحيات، بل يمثل مناسبة لتجديد العهد والالتزام بمواصلة أداء المهام والواجبات، وتعزيز الشعور بالمسؤولية، والارتقاء بمستوى العمل الأمني، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المبادئ والقيم والمكتسبات التي ضحّى الشهداء بأرواحهم من أجلها.
المصدر الاعلام الامني




