فرع جهاز المفتش العام بأمن العاصمة يدشن التقييم الشامل لأداء الإدارات والفروع

فرع جهاز المفتش العام بأمن العاصمة يدشن التقييم الشامل لأداء الإدارات والفروع

دشّن فرع جهاز المفتش العام بأمن العاصمة، اليوم، عملية التقييم الشامل لأداء إدارات وفروع أمن العاصمة للعام الهجري المنصرم 1447، في إطار جهود تطوير العمل الأمني والشرطي والارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز كفاءة المنظومة الأمنية.

 

وخلال التدشين، بحضور مدير أمن العاصمة اللواء الركن معمر هراش، أكد نائب المفتش العام بوزارة الداخلية العميد محمد العبالي، أن عملية التقييم تمثل خطوة مؤسسية مهمة، ولا تقتصر على كونها إجراءً إدارياً روتينياً، بل تجسد التزاماً بتطوير المنظومة الأمنية والارتقاء بأدائها، بما يعزز كفاءتها ويمكنها من مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.

 

وأوضح العميد العبالي أن العمل الأمني عملية مستمرة تتطلب اليقظة والتطوير الدائمين، مشيراً إلى أن التقييم يمثل أداة موضوعية لإبراز حجم الإنجازات وتحديد مواطن القوة والعمل على تعزيزها، إلى جانب تشخيص جوانب القصور ومجالات التطوير، بما يسهم في تلافي الأخطاء ومعالجة أوجه القصور وتجاوز التحديات.

 

ولفت إلى أن الهدف الأساسي من عملية التقييم يتمثل في الارتقاء بمستوى الأداء، وتعزيز كفاءة الانتشار الأمني، وصقل مهارات العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية في حفظ الأمن والاستقرار وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين، مؤكداً أهمية إدارة العمل الأمني وفق أعلى درجات الاحترافية والشفافية والمصداقية.

 

وثمّن نائب المفتش العام جهود منتسبي وزارة الداخلية في مختلف الميادين، مؤكداً أن ما يبذلونه من جهود محل فخر واعتزاز، وأن عملية التقييم تأتي دعماً لهم، وحرصاً على توفير بيئة عمل نموذجية تستند إلى معايير واضحة للتميز والإبداع، بما يضمن تنفيذ الخطط الأمنية وفق آليات منظمة تحقق الأمن الشامل وتحافظ على الإنسان والأرض والمكتسبات.

 

من جانبه، أكد مدير أمن العاصمة اللواء الركن معمر هراش، أن الهدف من عملية تقييم الأداء هو الوقوف على مواطن القصور لمعالجتها وتلافي الأخطاء، والتعرف على مكامن القوة وتعزيزها، بما يسهم في تحقيق أداء أمني متميز ورفع مستوى كفاءة العمل في مختلف الوحدات الأمنية.

 

وأشار اللواء هراش إلى أن العمل الأمني يمثل أساساً لاستقرار مختلف مقومات الحياة، موضحاً أنه لا يمكن تحقيق التنمية أو ازدهار الاقتصاد أو انتظام التعليم والخدمات دون وجود أمن واستقرار، وأن نجاح العمل الأمني ينعكس إيجاباً على مختلف مناحي الحياة، فيما يؤدي القصور فيه إلى انعكاسات سلبية على المجتمع ومؤسساته.

 

وأشاد بدور جهاز المفتش العام وفرعه في أمن العاصمة، مؤكداً أن عمليات التقييم والتصويب تمثل ركيزة أساسية في تطوير العمل الأمني، لما تسهم به من كشف الاختلالات ومعالجة الإشكالات التي قد تطرأ على أداء الوحدات الأمنية ومنتسبي وزارة الداخلية، وتصحيح مسار العمل والارتقاء بمستوى الأداء.

 

وشدد على أن الهدف من التقييم ليس تصيد الأخطاء، وإنما الوقوف عليها ومعالجتها وتصحيحها، بما يحقق المصلحة العامة ويعزز كفاءة الأداء الأمني.

 

ولفت اللواء هراش إلى أن عملية التقييم للعام الهجري المنصرم 1447هـ أسفرت عن إبراز عدد من الكوادر المتميزة، والتي سيتم تكريمها تقديراً لجهودها، لتكون نموذجاً يحتذى به ومحفزاً لبقية منتسبي الأجهزة الأمنية على التميز والإبداع في أداء المهام.

 

وحث مديري أمن المناطق ومديري مراكز الشرطة على الحرص على تنفيذ المهام والواجبات وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة للعمل، والارتقاء بمستوى التعامل مع المواطنين، وتقديم الخدمات الأمنية لهم بإخلاص ومسؤولية، بما يعزز الثقة بين رجل الأمن والمجتمع، ويحقق تطلعات المواطنين.

 

وفي ختام التدشين، وبحضور عدد من قيادات أمن العاصمة، جرى تكريم عدد من الضباط والأفراد في إدارات أمن العاصمة ومراكز الشرطة، تقديراً لتميزهم في متابعة القضايا وإنجاز المهام الموكلة إليهم بكفاءة واقتدار.

المصدر الاعلام الامني 


مواضيع ذات صلة :