برعاية التوجيه المعنوي.. مدرسة الشهيد طه المداني الصيفية تُحيي الذكرى السنوية للصرخة بفعالية خطابية وفنية

برعاية التوجيه المعنوي.. مدرسة الشهيد طه المداني الصيفية تُحيي الذكرى السنوية للصرخة بفعالية خطابية وفنية

برعاية الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، نظّمت مدرسة الشهيد طه المداني الصيفية، اليوم، فعالية مركزية خطابية وفنية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة للعام 1447هـ، بحضور رسمي وتربوي وجمع من الطلاب.

 

وفي الفعالية، ألقى مدير مركز الشهيد طه المداني الصيفي بدر أحمد المهلا كلمة رحّب في مستهلها بالحاضرين، مؤكداً أن هذا الحضور يعكس مستوى الاهتمام بالعملية التربوية، ويجسّد دعم الأنشطة الصيفية ودورها في بناء شخصية الطلاب وتنمية وعيهم.

 

وأوضح أن إحياء هذه المناسبة يمثل محطة إيمانية وثقافية مهمة، تُستحضر فيها القيم والمبادئ القرآنية، ويُعاد التأكيد من خلالها على أهمية التمسك بالهوية الإيمانية، وتنمية المهارات، وغرس المعارف في نفوس النشء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على تحمّل المسؤولية.

 

وأشار إلى اهتمام الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية بالدورات الصيفية، وما تتضمنه من برامج وأنشطة هادفة تُعنى بتنمية المعارف الدينية وتعزيز الثقافة القرآنية، وبناء جيل متسلّح بالعلم والوعي.

 

من جانبه، ألقى كلمة الضيوف الناشط الثقافي عبدالباري القرحي، تطرّق فيها إلى دلالات شعار الصرخة ودوره في استنهاض الوعي وتعزيز مواقف الأمة في مواجهة التحديات، مؤكداً أن الشعار يجسّد حالة من الوعي والاعتزاز بالهوية، ويعبّر عن موقف مبدئي في نصرة قضايا الأمة.

 

وتخللت الفعالية فقرات إنشادية وشعرية قدّمها طلاب المدرسة، إلى جانب عرض مسرحي (اسكتش) عكس في مضمونه أهمية التمسك بالقيم الإيمانية، وتعزيز روح الصمود والثبات، ومواصلة العطاء في مختلف المجالات.

 

وفي ختام الفعالية، أكد المنظمون أن إحياء الذكرى السنوية للصرخة يجسّد استمرار الوعي والمسؤولية في أوساط النشء، ويعزز من دور الأنشطة الصيفية في بناء جيل واعٍ ومؤهل لخدمة المجتمع ومواجهة التحديات.

المصدر الاعلام الامني