وأوضح السيد القائد أن من أهم نتائج جبهة اليمن تتمثل في منع العدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور. مضيفا أن جبهة اليمن شاركت في العمليات المشتركة مع المحور بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد العدو الإسرائيلي.
وبيّن أن عمليات اليمن في مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة والخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد. مضيفا أن عمليات اليمن هي ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان. مشيرا إلى أن الحضور الشعبي اليمني كان عظيما في المظاهرات والمسيرات المليونية وبزخم هائل ليس له مثيل.
وأكد السيد القائد أن الأعداء إذا عادوا للتصعيد في هذه الجولة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران وبلدان المحور فموقفنا ثابت في المشاركة الفعالة وفي إطار مسار تصاعدي في العمليات العسكرية.
ولفت إلى أن مسألة وقف إطلاق النار لا تزال منظورة وتحت التقييم في إطار ما سينتج عن المفاوضات القادمة وإذا توقفت هذه الجولة، فهذا لا يعني نهاية الصراع ولا نهاية الخطر الصهيوني، بل يعني الاستعداد للجولات القادمة الحتمية.
وبيّن أن جهود التهدئة لن تنجح إلا إذا التزم العدو الصهيوني بوقف عدوانه على لبنان وعلى كل جبهات المحور، لافتا إلى أن جهود التهدئة لن تنجح إلا بوقف الخروقات التي ينفذها العدو بما فيها اختراق الأجواء وإرسال الطائرات المسيرة.
وشدد على أن العدو الإسرائيلي لن ينجح أبدا في فرض معادلة الاستباحة على محور الجهاد والمقاومة، ولا يمكن القبول بذلك إطلاقا، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي يسعى إلى محاولة تجزئة الجبهات، ويحاول أن يسقط معادلة وحدة الساحات كما أن العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي يعملون دائما على تجزئة المعركة وعلى الاستفراد بشعوب الأمة وبلدانها.
ولفت إلى أن مبدأ وحدة الساحات مهم للغاية في إفشال المساعي العدوانية لتجزئة المعركة وتسهيل الاستهداف للأمة.
وأشار إلى أن هناك محاولة لتشويه أي تعاون بين أبناء الأمة وشعوب المنطقة في مواجهة العدو الذي أتى من خارج أمتنا ومنطقتا، كما تحاول الأبواق من داخل الأمة تشويه وتجريم أي تعاون بين أبناء الأمة لدفع الخطر عنها، بينما تعمل لتبرير حالة النفاق والخيانة والخدمة للعدو الإسرائيلي والتعاون معه.
وجدد التأكيد على أن العدو لن ينجح في ضرب معادلة وحدة الساحات وعدوانه المستمر على لبنان قد يؤدي إلى عودة المعركة بكلها. مؤكدا أن كل جبهات المحور لن تتفرج أبدا على العدو الإسرائيلي وهو يستهدف الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية في لبنان. وأضاف: "لن نسمح أبدا بأن يتفرد العدو الإسرائيلي بأي جبهة من جبهات المحور، بما في ذلك الجبهة الفلسطينية".
وقال السيد: "كما أعلنا سابقا، نحن جاهزون في جبهة اليمن للتدخل المباشر لإسناد الجبهة الفلسطينية إذا عاد العدوان الإسرائيلي ففلسطين قضية الأمة، والدعم المستمر لها والمناصرة بكل الوسائل والإمكانات مسؤولية كبرى على كل الأمة". مؤكدا وجوب العمل على حماية المسجد الأقصى، فإغلاقه لـ40 يوما خطوة خطيرة جدا.
وشدد على أهمية العمل على منع العدو الإسرائيلي من الإقدام على إبادة الأسرى بعد إصداره مرسوم الإجرام ومحاولة تقنين الجرائم، كما أكد أهمية الضغط المستمر على العدو الإسرائيلي لتنفيذ اتفاق وقف العدوان على غزة لإنهاء الحصار وإعادة الإعمار وغير ذلك.
وأكد أنه لا بد من السعي المستمر لتحرير فلسطين، وهي مسؤولية إسلامية مقدسة تدفع عن الأمة خطر العدو الإسرائيلي.
وبيّن أن عملياتنا العسكرية المشتركة مع المحور خلال هذا الأسبوع استمرت حتى الإعلان عن التهدئة.
ولفت إلى أن هذا الأسبوع كان فيه إنجاز أمني أعلنه جهاز الأمن والمخابرات في اعتقال خلايا تجسس تعمل لخدمة العدو الصهيوني، موضحا أن الإنجاز الأمني الذي أعلن عنه هذا الأسبوع مهم جدا وفشل للعدو الإسرائيلي. مؤكدا أن الإنجاز الأمني هو من المواضيع المهمة جدا التي تستحق المزيد من الحديث عنها والمزيد من التوعية للناس فمن المهم أن يكون لدى الناس وعي بأساليب الخداع الإسرائيلي وأساليب الاستقطاب التي يعمل عليها العدو من أجل أن يكون له عناصر تخون إسلامها وشعبها وقيمها وأمتها.
وقال السيد: "في هذا الأسبوع كان هناك بيان مهم ومفيد لرابطة علماء اليمن ودار الإفتاء، على مستوى الأنشطة الشعبية المتنوعة كان هناك وقفات شعبية أيضا هذا الأسبوع، موضحا أن في يوم الجمعة الماضي خرج شعبنا اليمني العظيم خروجا مليونيا كبيرا حاشدا في العاصمة صنعاء وفي بقية المحافظات و كان الخروج المليوني لشعبنا في إطار حضوره المشرف الذي يعبر عن ثباته وجهاد ووعيه وتجسيده لانتمائه الإيماني. مؤكدا أن الخروج المليوني الأسبوع الماضي خطوة مهمة لها أهميتها الكبرى في تقديم رسالة كبيرة جدا لكل الأعداء.
وجدد التأكيد على أن الموقف الذي يتحرك فيه بلدنا شعبيا ورسميا يقدم رسالة للأعداء بثباتنا في إطار المعادلة المهمة معادلة وحدة الساحات ورفض معادلة الاستباحة. مضيفا أن موقف شعبنا ثابت في نصرة الشعب الفلسطيني والسعي لحرية أمتنا والعمل على منع تنفيذ المخطط الصهيوني.
دعوة لمسيرات مليونية
ودعا السيد القائد شعبنا العزيز يمن الإيمان والحكمة والجهاد والوفاء إلى الخروج المليوني العظيم يوم غد الجمعة إن شاء الله، موضحا أن الخروج المليوني لشعبنا يوم الغد سيكون شكرا لله واحتفاء بالنصر وتأكيدا على الثبات على الموقف ومباركة للشعب الإيراني وقيادته ومجاهدي المحور والأمة الإسلامية بالانتصار العظيم، مضيفا أن الخروج المليوني يوم الغد سيكون نصرة للبنان ومقاومته المجاهدة، ونصرة لفلسطين والأقصى.
وأوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن خروج الغد له أهمية كبيرة جدا وآمل أن يكون كما الأسبوع الماضي خروجا عظما مشرفا يعبر عن هوية الشعب وانتمائه الإيماني وثباته وشجاعته وجهاده. لافتا إلى أن الخروج في المظاهرات في العاصمة صنعاء وفي بقية المحافظات في مختلف الساحات وفق ما هو معتاد في تنظيم اللجنة المنظمة ومن المهم جدا أن يكون الخروج بالزخم الشعبي الواسع لشعبنا العزيز.

.jpg)








