أتلفت النيابة العامة بمحافظة صعدة. وإدارة الأمن، ومكافحة المخدرات بالمحافظة،اليوم، كميات كبيرة من المواد المخدرة التي سبق ضبطها في عمليات أمنية نوعية أثناء محاولة تهريبها إلى الأراضي السعودية، وكانت قادمة عبر المناطق الخاضعة لسيطرة مرتزقة العدوان.
وشملت المواد التي أتلفت بالحرق، 27 طن و789 كيلو و560 جرام من الحشيش المخدر، و26 مليون، و57 ألفاً و823 حبة مخدرة نوع بريجابالين.
وجرت عملية الإتلاف بحضور قائد قوات التعبئة العامة بمحافظة صعدة علي الظاهري، ورئيس محكمة الاستئناف القاضي سليمان الشميري، ورئيس نيابة الاستئناف بالمحافظة القاضي إبراهيم جاحز، ومدير أمن المحافظة العميد طارق الكربي، ورئيس مؤسسة الشهداء أحمد جران، ومدير إدارة المباحث الجنائية بالمحافظة العقيد محمد وهاس، وعددٍ من القيادات الأمنية والقضائية.
وأكد مدير أمن محافظة صعدة أن الكميات التي جرى إتلافها تم ضبطها خلال عمليات أمنية ناجحة أثناء محاولة تهريبها إلى الأراضي السعودية، وكانت قادمة من المناطق التي يديرها العدوان ومرتزقته، مشيراً إلى الدور الذي يؤديه العدوان في تسهيل أنشطة تهريب وترويج المخدرات.
وأوضح البيان الصادر عن فرع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمحافظة صعدة أن المخدرات تُستخدم ضمن أدوات الحرب التي يسعى من خلالها العدو الأمريكي وتحالف العدوان إلى الإضرار بالمجتمع اليمني، واستهداف اقتصاده، ونشر الجريمة، وإضعاف منظومته القيمية والاجتماعية، والنيل من هويته الوطنية وروحيته الإيمانية والجهادية.
وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية تمكنت، خلال الفترة الماضية، من إحباط العديد من محاولات تهريب وترويج المواد المخدرة، وضبط كميات كبيرة منها، وتفكيك شبكات وعصابات التهريب والترويج، وإحالة المتورطين إلى القضاء، في إطار جهودها المتواصلة لحماية أبناء الشعب اليمني من أخطر الآفات التي تهدد أمن المجتمع ومستقبل الأجيال.
وأضاف أن الكميات التي جرى إتلافها اليوم سبق ضبطها في عمليات أمنية نوعية، وكانت قادمة عبر المنافذ البرية والبحرية الواقعة تحت سيطرة مرتزقة العدوان، ومتجهة نحو الأراضي السعودية، قبل أن تتمكن الأجهزة المختصة بمكافحة المخدرات، بالتعاون مع مختلف الوحدات الأمنية ورجال القوات المسلحة، وبإسناد المواطنين الشرفاء، من ضبطها وإفشال مخططات تهريبها.
وجدد البيان التأكيد على استمرار وزارة الداخلية في تنفيذ جهودها لمكافحة المخدرات وملاحقة شبكات التهريب والترويج، داعياً المواطنين إلى مواصلة التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بتهريب أو ترويج أو تعاطي المخدرات، بما يسهم في حماية المجتمع وصون أمنه والحفاظ على مستقبل أجياله.
المصدر الاعلام الامني




