دشّنت الإدارة العامة لشرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات البرنامج الثقافي والرياضي الخاص بالقوة الإدارية والميدانية للعام 1448هـ، وذلك خلال اجتماع موسع ضم ضباط ومساعدي مختلف الكتائب الميدانية الموزعة على المنشآت.
ترأس الاجتماع المدير العام العميد أحمد محمد البنوس، إلى جانب نائبه العقيد يوسف الحوري، وافتُتح بآيات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني للجمهورية اليمنية، تلا ذلك عرض فلاشة مرئية هادفة تناولت أهمية الوقت واستشعار المسؤولية استعداداً لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وناقش الاجتماع آلية تنفيذ البرنامج الرياضي للعاملين بالإدارة والكتائب الميدانية، على أن يُقام كل يوم سبت وأربعاء من كل أسبوع.
كما تناول عدداً من الموجّهات الخاصة بالبرنامج الثقافي، كان من أبرزها اعتماد آلية ملزمة لعرض دروس اليوم الثقافي أسبوعياً، بما يتناسب مع طبيعة عمل القوة في كل منشأة. إلى جانب ذلك، جرى بحث آلية تنفيذ الورشة الشهرية لشهر ربيع الأول على دفعات، بما يتلاءم مع ظروف العمل في مختلف المنشآت، وذلك بالتنسيق المسبق مع قيادة القطاع والإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات.
وشدّد المدير العام على ضرورة الاهتمام والمسارعة إلى الاهتداء بهدي الله، لما لذلك من أثر نوعي على المستويات النفسية والأخلاقية والعملية، سواء بين المستهدفين أنفسهم، أو في علاقتهم بالعاملين في المصالح والمنشآت، وكذلك مع المواطنين.
وفي هذا الإطار، كلّف قادة الكتائب والأركان والعاملين بالإشراف على متابعة هذه الآليات وتحشيد الجهود وتقييم التنفيذ، كما كلّف الإدارة العامة للقوى البشرية والرقابة والتفتيش بمتابعة المقرات والمجالس وتقييم الأداء، مع الحث على تفعيل مبدأي الثواب والعقاب.
واختُتم الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير لجميع الضباط والمساعدين الذين ساهموا بفاعلية وهمة عالية في تأمين وتنظيم الفعالية المركزية لذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
المصدر الاعلام الامني










