ريمة تقتحم العام الـ 12 للصمود بأكثر من 50 مسيرة حاشدة وأحرارها يعلنون الجاهزية لكل الخيارات

ريمة تقتحم العام الـ 12 للصمود بأكثر من 50 مسيرة حاشدة وأحرارها يعلنون الجاهزية لكل الخيارات

احتضنت محافظة ريمة، اليوم الجمعة، أكثر من 50 مسيرة جماهيرية، إحياءً ليوم الصمود الوطني، وتأكيداً على موقف الشعب اليمني الثابت في نصرة فلسطين، والجهوزية العالية لمواجهة أئمة الكفر التي تقودها أمريكا وكيان العدو الصهيوني.

 

 

وفي المسيرات التي خرجت بعموم المديريات والعزل تحت شعار "ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات"، رفع أحرار ريمة أعلام اليمن وفلسطين وإيران ولبنان ورايات البراءة وصور الشهداء القادة، مرددين الهتافات المؤكدة على التمسك بخيار الجهاد واستمرار الخروج المليوني في المسيرات والوقفات والأنشطة المختلفة المناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية وأذنابهم في المنطقة.

 

ونوه أحرار ريمة إلى الجاهزية العالية للتصدي لكل محاولات إضعاف موقف اليمن المناصر لفلسطين، مجددين التأكيد على استعدادهم للمضي في أي خطوات تتخذها القيادة الثورية والقوات المسلحة في نصرة ودعم الشعب الفلسطيني ومواجهة أي عدوان على اليمن.

 

وجددوا تفويضهم المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ خيارات الردع المحلية والإقليمية لانتزاع حقوق الشعب اليمني، ونصرة أبناء أمتنا الذين يواجهون العدو الصهيوني وراعيه الأمريكي، في فلسطين المحتلة ولبنان والجمهورية الإسلامية في إيران.

 

وأوضحوا أن هذه المسيرات تأتي امتداداً لموقف الشعب اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومساندة الأشقاء في إيران ولبنان والمستضعفين من الأمة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي المجرم، مباركين ضربات حزب الله وإيران المنكلة والموجعة للأعداء.

 

وصدر عن المسيرات بيان مشترك، قال فيه أحرار ريمة: في الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود، ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن، والذي بدأ في ليلة 26 من شهر مارس 2015م، غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية تأكيداً على موقفه الثابت والمضي في خط الجهاد.

 

وأوضح البيان أن الخروج اليوم في مسيرات مليونية هو تأكيد على الموقف الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف كل دول المنطقة.

 

وأضاف أن خيار الشعب اليمني في مواجهة العدوان الغاشم كان الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وحريته واستقلاله بالاعتماد والتوكل على الله وبهويته الإيمانية وقيادته القرآنية.

 

واعتبر البيان يوم الصمود الوطني محطة مضيئة في تاريخ الشعب اليمني ومضرباً للمثل لبقية شعوب العالم، مؤكداً عدم التخلي عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية).

 

وجدد الدعوة للنظام السعودي الظالم إلى التوقف عن نهجه العدواني ضد اليمن، وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي ليكونوا هم من يواجهون شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم.

 

ودعا البيان الشعب اليمني إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، وكذا الدفع بالطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة.

 

كما أكد البيان التمسك بالقضية الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، والدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب، لافتاً إلى أن اليمن جزء لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة، ولا يمكن أن يكون محايداً في ذلك إطلاقاً؛ ولن يترك راية الجهاد، أو يتخلى عن نصرة الإسلام العظيم.

 

وفي السياق، جدد البيان التأكيد على أن "العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً على منطقتنا وعلى مقدساتنا باسم "إسرائيل الكبرى"، ولذلك فنحن لسنا في حالة حيادٍ أو تعاطف أجوف وسلبي؛ بل جزءاً من جبهة المواجهة لهذا العدوان، وأن أيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة".

 

واختتم أحرار ريمة بيان مسيراتهم بدعوة شعوب الأمة إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساس المسؤولية التي كتبها الله على أمتنا.