مكتب الوزير يحيي الذكرى السنوية للشهيد بفعالية خطابية وزيارة لمعرض الشهداء

مكتب الوزير يحيي الذكرى السنوية للشهيد بفعالية خطابية وزيارة لمعرض الشهداء

 أحيا مكتب وزير الداخلية الذكرى السنوية للشهيد، بفعالية خطابية استحضرت تضحيات الشهداء ومواقفهم في الدفاع عن الوطن، وما قدموه من مآثر خالدة في سبيل الله والوطن.

واستُهلت الفعالية التي أقيمت بإشراف من مدير عام مكتب الوزير العميد محمد الضحياني، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ محمد الكبودي.

وفي كلمة له، أكد المسؤول الثقافي بمكتب الوزير، النقيب محمد الوزير، أن الذكرى السنوية للشهيد تمثل محطة لاستلهام معاني التضحية والفداء، واستحضار المكانة التي يحظى بها الشهداء، مشيراً إلى أن تضحياتهم تجسد أسمى معاني الصدق والثبات في مواجهة التحديات، وأن ما قدموه من أرواح ودماء أثمر عزةً وكرامةً للأمة.

من جانبه، ألقى العقيد فايز المحجر كلمة ترحيبية، شدد فيها على أهمية إحياء هذه المناسبة لاستلهام الدروس والعبر من سيرة الشهيد القائد، وما مثّله من إحياء لثقافة الجهاد والاستشهاد، لافتاً إلى أن ارتقاء القادة في مقدمة الشهداء يمثل دلالة على عظم التضحيات، وأن دماء الشهداء ستظل حاضرة في وجدان الأجيال، ودافعاً لمواصلة الثبات والوفاء لتضحياتهم.

كما أكد مدير عام مكتب وزير الداخلية العميد محمد عبدالرحمن الضحياني أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يأتي وفاءً لمن بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، مشيراً إلى أن الشهداء يمثلون عنواناً للتضحية والعطاء، وأن ما تحقق من أمن واستقرار هو ثمرة لتضحياتهم وجهودهم.

وجدد الضحياني التأكيد على الوفاء لدماء الشهداء، والمضي على دربهم، والاهتمام بأسرهم وذويهم ورعايتهم وتلمس احتياجاتهم على مدار العام، تنفيذاً لتوجيهات القيادة، مختتماً تصريحه بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة وعلو المنزلة في جنات النعيم.

واختُتمت الفعالية بقصيدة شعرية للشاعر راجح عامر، عبّرت عن معاني الوفاء للشهداء واستذكار مآثرهم وتضحياتهم.

وعقب الفعالية، زار المشاركون معرض شهداء وزارة الداخلية، واطلعوا على ما يتضمنه من صور  توثق مسيرة الشهداء وتضحياتهم، كما توجهوا إلى روضة الرئيس الشهيد صالح الصماد في شارع الخمسين بالعاصمة صنعاء، حيث قرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء، في مشهد جسّد معاني الوفاء والتقدير لتضحياتهم.

المصدر الاعلام الامني 


مواضيع ذات صلة :