شهدت مديريات دمت والحشا وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتضامنا مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

شهدت مديريات دمت والحشا وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتضامنا مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

شهدت مديريات دمت والحشا وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتضامنا مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

 

 

وهتف المشاركون في المسيرات، بالشعارات المؤكدة على تمسكهم بخيار الجهاد، واستمرار التصعيد في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية والتصدي لكل محاولات استهداف المسلمين في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.

 

وأشاروا إلى أهمية إحياء المناسبات الإٍسلامية، ومنها غزوة بدر وفتح مكة التي تربط الماضي بالحاضر والتاريخ الإسلامي بواقع الأمة الراهن.

 

واعتبروا ذكرى غزوة بدر الكبرى محطة إيمانية وجهادية تستنهض قيم العزة والصبر والثبات، وترسخ معاني التضحية والثقة بوعد الله في مواجهة طغاة العصر.. داعين إلى استلهام دروسها في تعزيز الصمود وتوحيد الصف في مواجهة طاغوت الإجرام العالمي.

 

وأكد أبناء الضالع الاستعداد الكامل للجهاد والدفاع عن الدين والأرض والعرض ونصرة قضايا الأم.

 

ونددوا بالجرائم الأمريكية الصهيونية بحق شعوب الأمة.. مؤكدين التضامن مع الشعب الإيراني والعراقي واللبناني وعلى عدم تفريطه بحق أي مسلم.

 

وأكد بيان صادر عن المسيرات أن الخروج اليوم يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.

 

وأوضح أن الخروج يأتي إحياء لذكرى يوم الفرقان المباركة ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على الموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلاناً للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمراراً للموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.

 

وبارك البيان للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان) التي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلت إمكاناته المادية على الباطل ومهما عظمت سطوته وإمكاناته.

 

وجدد البيان العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر.

 

وجدد الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله.. مجددا التأكيد أنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.

 

وطالب البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة، وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام خاصة أنها أصبحت مجرد عبء عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة.

 

وأدان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم.. محذراً تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتها.

 

ودعا البيان شعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين