السيد القائد: تصريحات السفير الأمريكي وتحركات الأعداء تكشف أننا أمة مستهدفة ولا مناص لها إلا بالمواجهة

السيد القائد: تصريحات السفير الأمريكي وتحركات الأعداء تكشف أننا أمة مستهدفة ولا مناص لها إلا بالمواجهة

أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن تصريحات السفير الأمريكي "هاكابي" تعبر عن توجه الولايات المتحدة في تقديم كل أشكال الدعم للعدو الصهيوني، وتمكينه من السيطرة على المنطقة العربية، وفرض السطوة على الأمة.

 

 

وعلى هامش محاضرته الرمضانية الخامسة، علّق السيد القائد على تصريحات "هاكابي"، مؤكداً أنها "تعبر عن سياسات بلده"، لافتاً إلى أن "للسفير الأمريكي تصريحات كثيرة يؤكد فيها الموقف الأمريكي الداعم للعدو الإسرائيلي في مسعاه للسيطرة على المنطقة وشعوبها وبلدانها وثرواتها".

 

وقال إن "العدو الإسرائيلي ينكث بالالتزامات وضمينه الأمريكي شريك في كل جرائمه وعدوانه وأهدافه ومؤامراته"، مضيفاً: "رغم اعتماد الأعداء على الخداع مثل مجلس ترامب إلا أنهم واضحون عملياً بالجرائم اليومية ضد الشعب الفلسطيني".

 

ونوّه إلى أن "جرائم القتل اليومية في غزة لم تتوقف، وجرائم النسف للمباني لم تتوقف، وحالة التجويع والحصار مستمرة"، موضحاً أن "الانتهاكات الجسيمة في الضفة الغربية مستمرة من قبل العدو الإسرائيلي".

 

وأكد أن "الأعداء يستهدفون بشكل متصاعد المقدسات الإسلامية وفي المقدمة المسجد الأقصى، وقد أضافوا المزيد من القيود التي تضيق على المصلين فيه وتحد من الوصول إليه"، مبيناً أن "الأعداء جعلوا سقفاً معيناً ورقماً محدداً للعدد المسموح به للصلاة في المسجد الأقصى، وهذه خطوة عدائية خطيرة جداً".

 

ونوّه إلى أن "من أهداف اليهود في نهاية المطاف هو التدمير للمسجد الأقصى وإنهاؤه كمعلم إسلامي مقدس عظيم واستبداله بهيكلهم المزعوم".

 

وفي المحيط العربي خارج فلسطين المحتلة، تطرق السيد القائد إلى أن "الاعتداءات الصهيونية المكثفة بالغارات الجوية وغيرها من أشكال الاعتداءات مستمرة على لبنان رغم الاتفاقيات والضمانات".

 

وفي هذا السياق، شدد السيد القائد على ضرورة أن "نعي جيداً أننا أمة مستهدفة، وأننا أمة تواجه هذا الطغيان الإسرائيلي الأمريكي"، لافتاً إلى أن "الطغيان الإسرائيلي الأمريكي اليهودي مكشوف وواضح، وعناوينه المعبرة عن أهدافه الصريحة واضحة".

 

ونبّه على أن "الأعداء يحاولون أن يصلوا بهذه الأمة إلى أن تصل إلى اللامبالاة حتى يحدث ما هو خطير جداً"، مؤكداً أن "الأمل الوحيد لهذه الأمة وطريق النجاة لها هو باعتصامها بالله، والمسارات الأخرى هي مسارات استهلاكية واستنزافية ومضيعة للوقت".

 

وتابع في هذا السياق، أنه "حينما تراهن الأمة على مسارات استنزافية فهي تعلق آمالها على سراب، والتجارب تثبت ذلك على مدى عقود من الزمن"، مستدلاً بما جرى "مع تعليق آمال ما يسمى بالسلطة الفلسطينية باتفاقيات أوسلو وما بعدها؛ نرى في الضفة الغربية أفظع الانتهاكات من تهجير وتدمير ونهب".

 

وفي ختام حديثه بهذا الشأن، جدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي التأكيد على أنه "ليس للأمة من مناص أمام العدو الإسرائيلي إلا مواجهته والسعي للتخلص منه"، داعياً إلى التوجه نحو التصدي للعدو الصهيوني بالطرق السليمة والنافعة التي أرشدنا إليها القرآن الكريم.


مواضيع ذات صلة :