أبناء ذمار يخرجون في مسيرات حاشدة تأكيدا على الثبات مع فلسطين ولبنان وإيران وإعلان الجهوزية

أبناء ذمار يخرجون في مسيرات حاشدة تأكيدا على الثبات مع فلسطين ولبنان وإيران وإعلان الجهوزية

خرج أبناء محافظة ذمار، اليوم الجمعة، في مسيرات جماهيرية حاشدة، تحت شعار "ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات"، وإحياء لليوم الوطني للصمود.

 

 

ورفع المشاركون في المسيرات التي خرجت في مركز المحافظة وعموم المديريات، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران.. مرددين هتافات الجهاد والنفير العام والبراءة من الأعداء.

 

وجدد أبناء ذمار من داخل عشرات الساحات التأكيد على موقف اليمن الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتضامن مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان والغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية كافة.

 

وأعلن أحرار المحافظة الجهوزية لأي تطورات، والاستعداد لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية الحكيمة للدفاع عن اليمن وقضايا الأمة ومقدساتها، والثبات على الموقف الجهادي في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل أو ملل.

 

وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أنه في الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، ذكرى العدوان الأمريكي السعودي على اليمن والذي بدأ في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، وافتتح أول غاراته بأول مجزرة بحق المدنيين في بني حوات بالعاصمة صنعاء، واستمر على ذلك النهج على مدى سنواته الطوال، وارتكب بحق هذا الشعب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل، واستهداف لكل شيء في هذا البلد، ولازال عدوانهم وحصارهم مستمرين حتى اليوم، خرج الشعب اليمني ليؤكد على الثبات والصمود والمضي في طريق الجهاد.

 

وأكد البيان أن خيار الشعب اليمني كان الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وعن حريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية؛ حيث تحرك في مواجهة هذا العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل، فحظي بتوفيق الله وتأييده وأُفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم، ومازال ثابتا وصامدا ومستمرا على موقفه المشرف في خط الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق دون كلل ولا ملل.

 

وأشار إلى أن خروج الشعب اليمني في مسيرات مليونية هو تأكيد على موقفه الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء.

 

وتوجه إلى "الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما وفقنا له من الصمود والصبر، وعلى ما منّ به علينا من النصر، وحوّل هذا اليوم من يومٍ أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمتنا واحتلال بلادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا، فتحول بفضل الله وكرمه وبصمود شعبنا وجيشنا تحت قيادته القرآنية إلى يوم للصمود والصبر والانتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم".

 

وأكد بيان المسيرات، عدم التخلى عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية).

 

وجدد الدعوة للنظام السعودي الظالم إلى التوقف عن نهجه العدواني ضد بلدنا وأن يفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه اليمن وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي والإسرائيلي وليكونوا هم من يواجهون شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم.

 

وأوضح "أن هذا من الوفاء لشهدائنا الذين هم سر صمودنا، والذين قضوا وعيونهم ترقب القدس، وأصواتهم تهتف بالتكبير لله وحده وباللعن لليهود وبالموت لهم وللأمريكي والإسرائيلي وبالنصر للإسلام، ووصاياهم شاهدة على ذلك، وعهدنا لهم بمواصلة الطريق لا يتبدل ولا يتحول بإذن الله وتوفيقه".

 

كما جدد البيان التأكيد على أن "العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً على منطقتنا وعلى مقدساتنا باسم "إسرائيل الكبرى"، ولذلك فنحن لسنا في حالة حيادٍ أو تعاطف أجوف وسلبي؛ بل جزء من جبهة المواجهة لهذا العدوان، وأن أيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره".

 

ودعا الشعب اليمني العزيز إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، وكذا الدفع بالطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما لذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة.

 

كما دعا البيان شعوب الأمة إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، وذلك كفيل بإنقاذ الأمة، بل وإنقاذ البشرية بكلها، وهي أساس المسؤولية التي كتبها الله على أمتنا.


مواضيع ذات صلة :