نظمت إدارة أمن مديرية جهران بمحافظة ذمار، أمسية ثقافية إحياءً لذكرى يوم ولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام للعام 1447هـ، تحت شعار "من كنت مولاه فهذا علي مولاه".
وفي الأمسية، التي حضرها مسؤول التعبئة العامة بالمديرية يحيى حسين الكبسي، ومدير أمن المديرية العقيد أكرم الضهار، ومدير أمن وصاب السافل المقدم مختار مهدي عبدالمغني، ومتابع المديرية سجاد العمدي، ومدراء المكاتب التنفيذية والتعبوية، ومشائخ وأعيان وشخصيات اجتماعية، وضباط وصف وجنود إدارة شرطة المديرية، أشار مدير العمليات بإدارة أمن المديرية النقيب علي الساقي، في الكلمة الترحيبية، إلى أن مبدأ الولاية يرتقي بالأمة في وعيها ومعنوياتها إلى مستوى التصدي للطاغوت وأدواته من المنافقين والمطبعين مع أمريكا وإسرائيل.
وأكد النقيب الساقي أن إحياء يوم الولاية يعد محطة لاستلهام الدروس في التضحية والفداء والشجاعة من سيرة الإمام علي عليه السلام، وتمثل المسار الصحيح للأمة، لافتاً إلى أن الموقف المشرف والبطولي للشعب اليمني ووقوفه إلى جانب الأشقاء في فلسطين ولبنان وإيران، يعد شاهداً حياً على توليهم لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى، لترسيخ الولاء الإيماني واستحضار مناقب وصي رسول الله.
من جانبه، أوضح أبو عمار صياح، في كلمة المناسبة، أن الولاء لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى هو التزام بالرسالة الإلهية في مضامينها، ومبادئها، وقيمها، وأخلاقها، مؤكداً أن التولي ارتباط عملي وسلوكي وليس مجرد انتماء مذهبي، وأن من لا يستوعب ولاية الأمر في الإسلام فسيتولى الطغاة والظالمين.
وشدد صياح على أهمية دراسة شخصية الإمام علي عليه السلام كمنهج حياة لا كمجرد شخصية تاريخية، وتربية الأجيال على أنه النموذج الإسلامي الكامل للعدالة والإيمان والقيادة، وترسيخ مبدأ الولاية كقضية إيمانية أصيلة وأساس قرآني لا غنى عنه في بناء الوعي الإسلامي.
تخللت الأمسية الثقافية العديد من الأناشيد، والأهازيج الفرائحية، والقصائد الشعرية، والزوامل الشعبية التي عبرت في مجملها عن عظمة المناسبة ومكانتها في قلوب اليمنيين.
المصدر الاعلام الامني




