دشن مدير عام أمن المحافظة، العميد محمد غالب المهدي، العمل الأمني في المنطقة الأمنية التابعة لقوات الاحتياط، كقوة إضافية نوعية لتعزيز العمل الأمني، في إطار قاعدة "يد تحمي ويد تبني"، وتعزيزاً للأداء الأمني في حفظ أمن واستقرار المحافظة.
وفي التدشين، أشاد مدير عام أمن محافظة ذمار، العميد محمد غالب المهدي، بجاهزية رجال الأمن العالية في ترسيخ دعائم الاستقرار وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين.
وأكد العميد المهدي أن الأمن يُعد ركيزة أساسية في مسار البناء والتنمية، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية وتعزيز قدراتها على حفظ السكينة العامة في المجتمع.
وأشار العميد محمد المهدي إلى أن قوات الاحتياط ستسهم في تعزيز فاعلية رجال الأمن في مجال مكافحة الجريمة والوقاية منها وضبط مرتكبيها، وخصوصاً ما يتعلق بالجرائم المنظمة، وفي مقدمتها المحاولات البائسة لإقلاق السكينة العامة والتخريب.
وأضاف العميد المهدي أن الجهود متواصلة لتوسيع نطاق الانتشار والتواجد الأمني، بما يضمن القدرة العالية على ضبط الجريمة بمختلف أشكالها وصورها، وإحباط أي مخططات تهدف إلى خلق الفوضى.
وأكد أن رجال الأمن حاضرين لـلتصدي لكل الأعداء، وعيونهم مفتوحة لردع كل المتربصين بأمن واستقرار المحافظة، مشيداً بالجهوزية الكاملة لقوات الاحتياط للانتشار وتنفيذ المهام المسندة إليها.
حضر التدشين مساعد مدير عام أمن المحافظة مساعد مدير الأمن لشؤون الموارد البشرية والمالية، العقيد دارس قائد السباعي.ومدير إدارة الشؤون المالية المقدم محمد العمدي ، و قائد قوات الاحتياط المقدم حارث الظرافي ، وعدد من ضباط وأفراد إدارة أمن المحافظة .
المصدر الاعلام الامني




