أنهى صلح قبلي في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة، قضية قتل بالخطأ استمرت لأكثر من 14 عاماً، وذلك بجهود وساطة قبلية ضمت عدداً من مسؤولي الدولة والشخصيات الاجتماعية والمشايخ، وأسهمت في إنهاء القضية وإغلاق ملفها بالصلح والعفو.
وجرى الصلح بإشراف أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة محمد العماد، وعضوي مجلس الشورى صالح الكبسي وحسين العزي، ومدير أمن المحافظة العميد طارق الكربي، وبحضور عدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية والمشايخ.
وخلال مراسم الصلح، أعلن أولياء دم المجني عليهم علي وفارس محمد الوايلي، وأحمد ناصر الوايلي، العفو عن الجناة لوجه الله تعالى، وتشريفاً للحاضرين، واستجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي إلى حل النزاعات المجتمعية ومعالجة القضايا والخلافات بالطرق السلمية.
وأشاد الحاضرون بالموقف المشرف والمسؤول الذي جسده أولياء الدم، معتبرين أن العفو يجسد القيم الأصيلة للمجتمع اليمني القائمة على التسامح والتصالح، ويعكس روح التآخي والتلاحم المجتمعي والتعالي عن الجراح ابتغاءً لمرضاة الله وصوناً للنسيج الاجتماعي.
وأكدوا أن إنهاء القضية يمثل خطوة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ مبادئ التعايش والسلم الاجتماعي، مشيدين بكل تقدير بموقف أولياء الدم وما أبدوه من حرص على إنهاء الخلاف وتغليب المصلحة العامة والحفاظ على وحدة الصف.
المصدر الاعلام الامني










