اللواء القادري: تحركات العدو مرصودة في البحر والقوات البحرية اليمنية جاهزة لرد مزلزل

اللواء القادري: تحركات العدو مرصودة في البحر والقوات البحرية اليمنية جاهزة لرد مزلزل

قال قائد قوات الدفاع الساحلي، اللواء الركن محمد علي القادري، إن القوات البحرية اليمنية في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تصعيد من قبل قوى الاستكبار العالمي المتمثلة في أمريكا والعدو الصهيوني، مشدداً على أن تحركات العدو في البحر الأحمر والمياه الإقليمية مرصودة بدقة وسيتم التعامل معها بكل اقتدار.

 

 

وأوضح اللواء القادري أن التجارب السابقة أثبتت قدرة اليمن على استهداف السفن المرتبطة بأمريكا والعدو الصهيوني في البحر الأحمر وباب المندب، باستخدام منظومات متنوعة من الصواريخ البحرية والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن اليمن بات قوة إقليمية قادرة على حماية موقعه الجغرافي وفرض معادلات ردع مؤثرة.

 

وأشار إلى أن القوات البحرية والدفاع الساحلي تترقب أي تحركات معادية، مؤكداً أن أي مغامرة عدوانية ستواجه برد قوي ومزلزل باستخدام الصواريخ المجنحة والبالستية والأسلحة الحديثة، بما يضمن تحييد التهديدات وحماية السيادة البحرية.

 

وأكد اللواء القادري أن اليمن يرسخ حضوره في معادلة الردع الإقليمية، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، مشيراً إلى أن العمليات اليمنية في عمق الكيان الصهيوني تمثل عامل ضغط إضافياً، إلى جانب الضربات التي تنفذها الجمهورية الإسلامية في إيران وعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، في إطار تكامل جبهات المواجهة.

 

وأضاف أن القوات البحرية اليمنية تمكنت خلال سنوات الصمود من إعادة بناء قدراتها وتطوير تسليحها، لتصبح قادرة على حماية السيادة البحرية بكفاءة عالية، رغم ظروف العدوان والحصار المستمر منذ سنوات.

 

وحذر قائد قوات الدفاع الساحلي من أي تعاون أو تواطؤ مع العدو الأمريكي الصهيوني في البحر الأحمر أو باب المندب، مؤكداً أن الرد سيكون حاسماً ورادعاً بحق كل من يشارك في أي أعمال عدائية ضد اليمن.

 

ولفت إلى أن اليمن، مع اقترابه من العام الثاني عشر من الصمود، يمضي بخطى ثابتة نحو استكمال معركة التحرر الوطني، مؤكداً أن الشعب اليمني استطاع رغم التحديات بناء قدرات عسكرية متقدمة وتحقيق إنجازات نوعية في مجال الصناعات الدفاعية، معتمداً على الإرادة الوطنية والتضحيات الكبيرة.

 

وأفاد أن تاريخ 26 مارس سيبقى محطة مفصلية في الذاكرة اليمنية، حيث تحولت رهانات العدوان إلى فشل، مقابل صمود الشعب اليمني الذي استطاع تحويل التحديات إلى قوة وبناء جيش حديث قادر على مواجهة التهديدات.

 


مواضيع ذات صلة :