إن دخولَ الشعب اليمني عسكريًّا في معركة الأُمَّــة ضد عدوِّها "كَيان الاحتلال الصهيوني" -الذي يتآمرُ ويسعى لضربِ الأُمَّــة بأسرها- يفرضُ على كُـلّ بلد مسلم في العالم اتِّخاذ موقف ضد الصلف الصهيوني؛ فالجميع مستهدَف من قبل هذا العدوّ.
وبناءً على ذلك، يجب على الأُمَّــة أن تتصدى للمؤامرة الصهيونية انطلاقًا فكل من يقف في وجه اليهود والأمريكان موقفه حق، وعلى الأُمَّــة أن تكون عونًا له من منطلق الدين والإسلام، وحتى من منطلق المصالح السياسية؛ فالمصلحة الوطنية للأنظمة العربية والإسلامية تتحقّق في مواجهة هذا العدوّ المجرم.
لذا، فإن كُـلّ من يخذل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة، إنما يخذل فلسطين ويخذل الإسلام.
إن موقفَ الشعب اليمني العسكري هو دفاع عن القضية المركزية "قضية فلسطين"؛ فالشعب اليمني يوجه ضربات للعدو الصهيوني لأن كُـلّ المؤامرات التي تُحاك ضد الأُمَّــة، وكل المشاكل التي تعاني منها، سببها العدوّ الصهيوني والأمريكي.
وعلى الأُمَّــة أن تُسخّر كُـلّ إمْكَانياتها لمواجهة الصهاينة، ومن لديه رؤية مغايرة فهو خائن للأُمَّـة ومنافق خبيث.
لقد كان اليمن، ومنذ الوهلة الأولى، مناصرًا لقضايا الأُمَّــة ضد العدوّ الصهيوني؛ فكل من يوجه سلاحه ضد الصهاينة، فإن اليمن بشعبه وجيشه يقف معه.
إن أقدس وأشرف معركة تخوضها الأُمَّــة على مدى تاريخها هي معركتها اليوم ضد الصهاينة والأمريكان.
وقد أكّـد السيد القائد -يحفظه الله- على وجوب أن تكون الأُمَّــة في معركة مفتوحة مع العدوّ الصهيوني؛ لأنه يعمل وفق هذه المعادلة ويضرب الأُمَّــة.
لذا، فإن أي اعتداء على أي بلد عربي أَو إسلامي سيجد اليمن حاضرًا في المعركة بجيشه وشعبه.
إن موقف اليمن يعكس وحدة الأُمَّــة في مواجهة الخطر الصهيوني؛ ففي هذه المعركة المقدسة ذابت كُـلّ العناوين الطائفية التي استخدمها الصهاينة لتمزيق الأُمَّــة وتشتيتها.
من غزة إلى طهران إلى العراق فلبنان واليمن، يقف الجميع صفًا واحدًا، وهذا بحد ذاته هو ما يخيف الصهاينة؛ حين يجدون الأُمَّــة مجمعة على ضرورة مواجهة خطرهم.
ختامًا، إن هذا الموقف اليمني والتدخل العسكري جعل العدوّ الصهيوني يتجه نحو الزوال الحتمي بإذن الله، بينما سيبقى الخزي والعار للأنظمة العميلة المطبعة التي تقف في صف واحد مع الصهاينة والأمريكان ضد الإسلام وضد الأُمَّــة.




