واصل العدو السعودي، اليوم الاثنين، الثاني من نوفمبر 2026م، الإيغال في الدم اليمني وارتكاب 4 جرائم حرب ضد الإنسانية واستهداف الأعيان المدنية، بسلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً شعبياً بمديرية المسراخ، ومنزل أحد المواطنين في عزلة الزعازع بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز، ومنطقة عكوان بمديرية الصفراء بمحافظة صعدة، ورصيف ميناء رأس عيسى ومحطة شركة النفط بمحافظة الحديدة، أسفرت عن 16 شهيداً وأكثر من 20 جريحاً بينهم أطفال ونساء ومهاجرون أفارقة.
ففي محافظة تعز، ارتكبت تحشيدات العدو السعودي جريمة مروعة باستهداف المدنيين المتسوقين في سوق نجد القسيم "المخعف" بمديرية المسراخ بالقصف الصاروخي والمدفعي، أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين بينهم أطفال، وإصابة 16 آخرين، وأضرار في المحال التجارية والمنازل والممتلكات المجاورة، وترويع الأهالي، في مشهد دموي يعكس مدى إجرام العدو السعودي بحق الشعب اليمني.
وفي ذات المحافظة، امتدت وحشية العدو السعودي إلى استهداف منزل أحد المواطنين في عزلة الزعازع بمديرية الشمايتين بغارات وحشية، أسفرت عن استشهاد طفلين وفتاتين وإصابة مواطنين اثنين في حصيلة أولية لجريمة ثانية في أقل من 10 ساعات.
وفي جريمة ثالثة لطيران العدوان، استشهد مواطن وأصيب عدد من المدنيين في غارة للعدو السعودي استهدفت منطقة عكوان بمديرية الصفراء بمحافظة صعدة.
وفي جريمة رابعة، أعلن متحدث وزارة الصحة عن إصابة 7 مواطنين جراء غارات للعدو السعودي استهدفت رصيف ميناء رأس عيسى ومحطة شركة النفط بمديرية باجل في محافظة الحديدة، مخلفة اضرار وخسائر كبيرة في بضائع التجار وحرق وإتلاف قوت الشعب اليمني على ظهر السفن والشاحنات، في مشهد يتنافى مع كل القيم الإنسانية ومعايير التناسب، والقوانين الدولية التي تجرم أستهداف الاغذية الضرورية.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة والبيئة استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة مواطنين ومهاجرَين إفريقيين بنيران ومدفعية العدو السعودي في عدد من مديريات محافظة صعدة.
وأشارت الوزارة في بيان صادر عنها إلى أن مواطناً استُشهد بنيران العدو السعودي بمنطقة الرقو وأُصيب مهاجر إفريقي في منطقة العفرة بمديرية منبه، كما أُصيب مهاجر إفريقي آخر جراء قصف مدفعي على منطقة آل ثابت بمديرية قطابر.
وفي مديرية شداء، أُصيب مواطن بنيران العدو السعودي في منطقة البوابة، فيما أُصيب مواطن آخر في منطقة الكرتون، كما أُصيب مواطن ثالث بقصف مدفعي على منطقة الجبانة بالمديرية.
وأكدت وزارة الصحة أن الجرائم الممنهجة تمثل استمراراً لسياسة الاستهداف المباشر للمدنيين، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، وتُضاف إلى سلسلة طويلة من جرائم العدوان السعودي بحق الشعب اليمني.
ويواصل العدو السعودي استهداف المدنيين في عموم محافظات الجمهورية، مع استهداف متعمد للبنى التحتية وكل مقومات الحياة منذ الثالث من سبتمبر الماضي، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى، ومضاعفاً معاناة المواطنين في ظل استمرار الحصار على مطار صنعاء الدولي، ومنع المسافرين والجرحى والمرضى من السفر لتلقي العلاج، ومنع دخول العديد من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتردي الخدمات الطبية المتأثرة بالحصار، وقطع المرتبات، ما يرفع توقعات ارتفاع إعداد الشهداء، بعد كل جريمة، وأزهاق عشرات الارواح البريئة دون ذنب.
وأمام تصاعد جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السعودي ضد الإنسانية في اليمن، تواصل الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية الصمت وإذكاء الحرب العدوانية الظالمة، في تناقض تام مع مختلف القوانين والمواثيق الدولية، وكأن الدم اليمني وأوجاع ومعاناة أكثر من 40 مليوناً من بني البشر على هذه الخارطة لا تلفت انتباهها ولا تثير قلقها.










