أشاد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- بالموقف الإسلامي العظيم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في التصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني، مشدّدًا على أن "الأعداء يحاولون تشويه الموقف الإيراني ويريدون الخلاص من إيران ليكملوا الاحتلال للبلاد العربية"، وأن الكثير من العرب "أغبياء لا يلتفتون إلى هذه الحقيقة التي يعلنها الأعداء ويصرحون بها".
وأكّد السيد القائد في خطابٍ له اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة للعام 1447ه، أن الموقف الإيراني قوي في التصدي للعدوان الأمريكي والإسرائيلي، وفعال، مشيدّاً بـ "جبهات المحور، ومبدأ وحدة الساحات والتعاون فيما بينها، التي كان لها إيجابية كبيرة جدًا، ومواجهة للعدو في إطار موقف قوي"، مشيرًا إلى أن "اليهود منزعجين من تعاون أبناء الأمة بهذا المستوى، وتثبيت وحدة الساحات، وهم يعملون على تجزئة المعركة وعلى فصل الساحات، وعلى الانفراد بكل جبهة على حدة لمحاولة القضاء عليها والتخلص منها".
ودعا الأمة أن تعي جيدًا بأن "العدو الإسرائيلي والأمريكي هو المشكلة على هذه الأمة، وليست جبهات محور الجهاد والمقاومة ولا إيران، ولا جبهة اليمن هي المشكلة، ولا جبهة لبنان هي المشكلة، ولا سلاح حزب الله"، مؤكّدًا أن "اليهود الصهاينة والأمريكيين والموالين لهم يسعون إلى توصيف كل موقف حر ضد الطغيان الصهيوني الأمريكي بأنه بالوكالة عن إيران، وأنهم ركزوا على هذا المنطقة بشكّلٍ كبير جدًا".
وكشف السيد القائد أن "أول من أطلق هذا المصطلح وهذا التوصيف هم اليهود"، معتبرًا أن "هذه حقيقة يجب أن يعيها الناس، وأن تعرف بها مجتمعاتنا وشعوبنا"، لافتًا إلى أن ذلك يأتي في "سياق الخداع والتضليل الصهيوني، حيث يقدم اليهود ما يشوشون ويلبسون به على المواقف الأصيلة، ولصرف العرب عن مسؤوليتهم الإسلامية التي تعنيهم".
وفي سياقٍ متصل، بيَّن السيد القائد أن "الصرخة في وجه المستكبرين والمشروع القرآني والتحرك في هذا الإطار هو تحرك صحيح مثمر وهو موقف أصيل وليس تحركاً عبثياً أو مستورد من آخر الدنيا أو بناء على تبعية لأيّ طرف هنا أو هناك"، مشيرًا إلى أن الواقع قد "أثبت أن اليهود أعداء حقيقيون لهذه الأمة، وقد أتى الأمريكي والصهيوني من شتى أنحاء الأرض لغزونا واستهداف بلدنا، والاعتداء علينا بكل أشكال الاستهداف من إبادة، وقتل، واحتلال للأوطان، ونهب الثروات، وطمس معالم الدين، واستهداف الأمة في هويتها وفي كل شيء".
ولفت إلى أن "اليهود وأبواقهم يحاولون تقديم صورة مختلفة، وأن العرب غير معنيين بأيّ موقف ولا قضية لهم، سواء فيما يتعلق باحتلال اليهود لفلسطين ولبنان وسوريا والأردن ومصر، وفي مسألة الإبادة وفي مسألة الهتاف بـ(الموت للعرب)، الذي يهتف به الصهاينة، والاستهداف للمقدسات الإسلامية في بلاد العرب".
وتطرق السيد القائد إلى جرائم وانتهاكات اليهود في فلسطين وغيرها، معتبرًا أن "اليهود ينتهكون حرمة المسجد الأقصى، وفي الضفة الغربية هناك ضرب، وقتل، واختطاف، وتعذيب في السجون، وهتك للأعراض، وتدمير للمنازل، وتهجير قسري، وقلع أشجار الزيتون، وحرق للمحاصيل، ونهب لبعضها، وقتل لبعض الماشية".
وأضاف أن "اليهود لا يريدون أن يتدخل العرب إزاء كل هذه الجرائم، ومن اتخذ أيّ موقف فهو فضولي يتحرك فيما لا يعنيه، وأنهم يعملون جاهدين على أن توجيه اللوم تجاه جبهة إيران"، محذّرًا من محاولات العدو "ترسيخ حقيقة بأن العرب لا قضية لهم مهما فعل بهم اليهود، وأن المشكلة هي بين إيران وكيان العدو الإسرائيلي".
وفي مقارنةٍ لافتة، أوضح السيد القائد أن "العرب في نظر اليهود الصهاينة ليسوا بشرًا؛ فهم في نظرهم حيوانات، وهم يصرحون بذلك، والعربي عندهم حيوان ليس إنسانًا، ليس بشرًا، ليس معنيًّا بالشيء، حتى بنفسه، وإذا قتله الإسرائيليون أو قتلوا أبنه أو أخاه، أو احتلوا منزله، ودمروا مسكنه، ونهبوا ممتلكاته؛ فهو غير معني بأن يفعل أيّ شيء، ولو قال كلمة، فهو وكيل لإيران، ويتدخل فيما يخص إيران ولا علاقة له به".
وأكّد أن "هكذا منطقهم حتى مع الشعب الفلسطيني، حتى مع حماس وكتائب القسام وحركة الجهاد الإسلامي، والفصائل المجاهدة في غزة، والعدو الإسرائيلي يجتاح غزة، ويدمر غزة، وهم يتصدون له، ويقولون أنتم عملاء لإيران، وكلاء لإيران".
واستغرب السيد القائد من تبني بعض العرب لهذا المنطق الصهيوني اليهودي، لافتًا إلى أن "اليهود احتلوا فلسطين، والبلاد العربية، وقتلوا العرب في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والأردن، وقتلوا العرب من كل البلدان العربية، وأنه قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران كانت (إسرائيل) تقتل العرب، وتبيد العرب، وتحتل الأرض العربية".
وقال: إنه "منذ انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتجهت إيران على أساس الموقف الإسلامي ضد الطغيان الأمريكي وضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة"، معتبرًا أن "هذا كان موقفًا عظيمًا ومشرفًا يستحق التقدير والاحترام والإشادة، ويستحق أن يكون في إطار أن تلتقي فيه الأمة وتجتمع كلمتها، وتتوحد وتتعاون للتحرك معا ضد عدو للجميع، يستهدف الجميع وفي المقدمة العرب".
ونوه السيد القائد إلى أنه "لما أتت الجمهورية الإسلامية وهي تتبنى بصدق وجد، الموقف الإسلامي ضد الطغيان الأمريكي والصهيوني اتجهوا لمعاداة إيران، ثم اتجهوا لتبني المنطق اليهودي الصهيوني في توصيف أيّ موقف حر لأبناء هذه الأمة بأنهم وكلاء لإيران".
وأشار إلى أن "الحقائق تجلت منذ طوفان الأقصى وما بعدها، حيث امتازت الصفوف أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وتبيّن للناس في هذه المنطقة من الذين يحملون راية الحق، راية الإسلام، راية المظلومين، ويقفون ضد الطغيان الصهيوني بمصداقية ويقدمون أعظم التضحيات ومن الذين يخدمون الأعداء ويؤيدونهم، ويقدمون لهم كل أشكال الدعم والنصرة".
وأكّد السيد القائد أن "المسألة خطيرة على أولئك الذين يقدمون الدعم لأمريكا، ويفتحون القواعد الأمريكية والصهيونية، ويفتحون الأجواء للأمريكي والصهيوني، ويقدمون أموالهم، ويدعمونهم اعلاميًّا وسياسيًّا واستخباراتيًّا وبأشكال مختلفة، وربما ينزلقون في المشاركة العسكرية والأعمال الهجومية والعدائية ضد أحرار هذه الأمة".
وتطرق السيد القائد إلى جرائم وانتهاكات اليهود في فلسطين وغيرها، معتبرًا أن "اليهود ينتهكون حرمة المسجد الأقصى، وفي الضفة الغربية هناك ضرب، وقتل، واختطاف، وتعذيب في السجون، وهتك للأعراض، وتدمير للمنازل، وتهجير قسري، وقلع أشجار الزيتون، وحرق للمحاصيل، ونهب لبعضها، وقتل لبعض الماشية".
وأضاف أن "اليهود لا يريدون أن يتدخل العرب إزاء كل هذه الجرائم، ومن اتخذ أيّ موقف فهو فضولي يتحرك فيما لا يعنيه، وأنهم يعملون جاهدين على أن توجيه اللوم تجاه جبهة إيران"، محذّرًا من محاولات العدو "ترسيخ حقيقة بأن العرب لا قضية لهم مهما فعل بهم اليهود، وأن المشكلة هي بين إيران وكيان العدو الإسرائيلي".
وفي مقارنةٍ لافتة، أوضح السيد القائد أن "العرب في نظر اليهود الصهاينة ليسوا بشرًا؛ فهم في نظرهم حيوانات، وهم يصرحون بذلك، والعربي عندهم حيوان ليس إنسانًا، ليس بشرًا، ليس معنيًّا بالشيء، حتى بنفسه، وإذا قتله الإسرائيليون أو قتلوا أبنه أو أخاه، أو احتلوا منزله، ودمروا مسكنه، ونهبوا ممتلكاته؛ فهو غير معني بأن يفعل أيّ شيء، ولو قال كلمة، فهو وكيل لإيران، ويتدخل فيما يخص إيران ولا علاقة له به".
وأكّد أن "هكذا منطقهم حتى مع الشعب الفلسطيني، حتى مع حماس وكتائب القسام وحركة الجهاد الإسلامي، والفصائل المجاهدة في غزة، والعدو الإسرائيلي يجتاح غزة، ويدمر غزة، وهم يتصدون له، ويقولون أنتم عملاء لإيران، وكلاء لإيران".
واستغرب السيد القائد من تبني بعض العرب لهذا المنطق الصهيوني اليهودي، لافتًا إلى أن "اليهود احتلوا فلسطين، والبلاد العربية، وقتلوا العرب في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والأردن، وقتلوا العرب من كل البلدان العربية، وأنه قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران كانت (إسرائيل) تقتل العرب، وتبيد العرب، وتحتل الأرض العربية".
وقال: إنه "منذ انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتجهت إيران على أساس الموقف الإسلامي ضد الطغيان الأمريكي وضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة"، معتبرًا أن "هذا كان موقفًا عظيمًا ومشرفًا يستحق التقدير والاحترام والإشادة، ويستحق أن يكون في إطار أن تلتقي فيه الأمة وتجتمع كلمتها، وتتوحد وتتعاون للتحرك معا ضد عدو للجميع، يستهدف الجميع وفي المقدمة العرب".
ونوه السيد القائد إلى أنه "لما أتت الجمهورية الإسلامية وهي تتبنى بصدق وجد، الموقف الإسلامي ضد الطغيان الأمريكي والصهيوني اتجهوا لمعاداة إيران، ثم اتجهوا لتبني المنطق اليهودي الصهيوني في توصيف أيّ موقف حر لأبناء هذه الأمة بأنهم وكلاء لإيران".
وأشار إلى أن "الحقائق تجلت منذ طوفان الأقصى وما بعدها، حيث امتازت الصفوف أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وتبيّن للناس في هذه المنطقة من الذين يحملون راية الحق، راية الإسلام، راية المظلومين، ويقفون ضد الطغيان الصهيوني بمصداقية ويقدمون أعظم التضحيات ومن الذين يخدمون الأعداء ويؤيدونهم، ويقدمون لهم كل أشكال الدعم والنصرة".
وأكّد السيد القائد أن "المسألة خطيرة على أولئك الذين يقدمون الدعم لأمريكا، ويفتحون القواعد الأمريكية والصهيونية، ويفتحون الأجواء للأمريكي والصهيوني، ويقدمون أموالهم، ويدعمونهم اعلاميًّا وسياسيًّا واستخباراتيًّا وبأشكال مختلفة، وربما ينزلقون في المشاركة العسكرية والأعمال الهجومية والعدائية ضد أحرار هذه الأمة".










